الشيخ علي النمازي الشاهرودي
8
مستدركات علم رجال الحديث
وقد سبقنا على الاستشهاد بمتن الرواية على حسن راويها جمع من علماء الفن . منهم العلامة المولى الوحيد البهبهاني في تعليقته كثيرا ، على ما نقله العلامة المامقاني ، كما في ترجمة الحسين بن علوان ، والنعمان المصري ، وعبد العزيز بن مسلم . وقال في ترجمة الحسين بن خالد الصيرفي : دلالة رواياته على جلالته وكونه من العلماء المحيطين بالأخبار وأحكام الشريعة ، وكونه محل عناية الأئمة ( عليهم السلام ) مما لا يخفى على من راجعها . ومنهم العلامة المامقاني في موارد كثيرة ، منها في ترجمة موسى بن عبد الله راوي زيارة الجامعة الكبيرة قال : وفى روايته لها دلالة واضحة على كونه إماميا صحيح الاعتقاد ، بل في تلقين مولانا الهادي ( عليه السلام ) مثل هذه الزيارة المفصلة المتضمنة لبيان مراتب الأئمة ( عليهم السلام ) ، شهادة على كون الرجل من أهل العلم والفضل ، فالرجل من الحسان ، مقبول الرواية ، وإهمالهم ذكره في كتب الرجال غير قادح فيه ، والعلم عند الله تعالى . تنقيح المقال : ج 3 ص 257 . ومنها في ترجمة مهزم بن أبي بردة فراجع إليه ، وكذا في ترجمة هاشم صاحب البريد . ومنهم العلامة المجلسي ( ره ) في البحار قبل نقله توحيد المفضل ، ورسالة الإهليلجة ، قال : لا يضر إرسالهما لاشتهار انتسابهما إلى المفضل وقد شهد بذلك السيد ابن طاووس وغيره ، ولا ضعف محمد بن سنان والمفضل لأنه في محل المنع ، بل يظهر من الأخبار الكثيرة علو قدرهما وجلالتهما ، مع أن متن الخبرين شاهد صدق على صحتهما . . . الخ . ج 3 ص 55 ، وكمبا ج 2 ص 18 . وفى الأربعين ح 30 بعد نقله : فالخبر ضعيف على المشهور ، لكن علو مضامينه يشهد بصحته .